الأردن يستنكر تفجير جرمانا ويجدد دعمه لاستقرار سوريا

أدانت وزارة الخارجية الأردنية، الخميس، الهجوم الذي استهدف مدينة جرمانا في محافظة ريف دمشق جنوبي سوريا، وأكدت وقوفها إلى جانب جارتها العربية في الحفاظ على أمنها واستقرارها.
إدانة رسمية للتفجير الإرهابي
جاء الموقف الأردني في بيان صادر عن الوزارة، تعليقاً على انفجار استهدف حافلة ركاب في جرمانا، مما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة 13 آخرين. وأكدت الوزارة في بيانها “رفضها جميع أشكال العنف والإرهاب التي تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار”، مشددة على “تضامن المملكة ووقوفها الكامل مع حكومة وشعب سوريا الشقيقة”.
تفاصيل الحادثة في جرمانا
ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن مديرية الإحالة والإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة أن الانفجار أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 13 آخرين. وكان مدير المديرية، نجيب النعسان، قد أعلن في وقت سابق عن تسجيل عدد من الإصابات، مشيراً إلى وجود أشلاء بشرية تتعامل معها فرق الطب الشرعي وفق الإجراءات المعتمدة.
وأضاف النعسان أن الوزارة رفعت حالة الجاهزية في المستشفيات وأقسام الإسعاف والطوارئ القريبة، مع استنفار منظومة الإسعاف والفرق الطبية لضمان سرعة نقل المصابين وتقديم الرعاية اللازمة لهم.
التحقيقات الأولية وبيان الشيوخ
ونقلت قناة “الإخبارية السورية” (رسمية) عن مصدر أمني قوله إن الانفجار ناجم عن “عبوة ناسفة مزروعة في الحافلة”. حتى الآن، لم تصدر وزارة الداخلية السورية بياناً يوضح ملابسات الانفجار أو الجهة المسؤولة عنه.
وفيما لم تتضح أسباب الحادثة بعد، أشارت القناة إلى أن الانفجار وقع في مدينة جرمانا التي تضم مكونات سكانية متعددة، وذلك بعد وقت قصير من صدور بيان لشيوخ ووجهاء المدينة أكدوا فيه تمسكهم بوحدة سوريا ورفض أي دعوات تمس السلم الأهلي.
وجددت الخارجية الأردنية في بيانها “التأكيد على موقف الأردن الداعم لأمن واستقرار الشقيقة سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها وسلامة مواطنيها”، معربة عن “أصدق التعازي والمواساة لحكومة وشعب سوريا، ولأُسَر الضحايا”.





