ماكرون وكالاس ينددان بهجوم روسي بصاروخ «أوريشنيك» على كييف

ندد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم الأحد، بالهجوم الروسي الذي استهدف العاصمة الأوكرانية كييف خلال الليل، والذي تضمّن إطلاق صاروخ باليستي من طراز «أوريشنيك».
موقف فرنسا من التصعيد الروسي
وبحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فقد قال ماكرون في منشور على منصة «إكس»: «تندد فرنسا بهذا الهجوم واستخدام الصاروخ الباليستي (أوريشنيك)، وهو ما يشير في المقام الأول إلى شكل من أشكال التصعيد ومأزق في الحرب الروسية العدائية».
وأضاف ماكرون: «الضربات الروسية تتوالى ضد أهداف مدنية في أوكرانيا، كما حدث مجدداً هذه الليلة».
اتهامات بالترهيب والابتزاز النووي
من جهتها، اعتبرت كالاس أن روسيا تسعى إلى «ترهيب أوكرانيا» عبر هذا الهجوم الأخير الواسع النطاق. وكتبت كالاس على منصة «إكس»: «وصلت روسيا إلى طريق مسدود في ساحة المعركة، لذا ترهب أوكرانيا بشن ضربات متعمدة على مراكز المدن».
وأضافت أن «استخدام موسكو لصواريخ (أوريشنيك) الباليستية المتوسطة المدى – وهي أنظمة مصممة لحمل رؤوس نووية – ليس سوى أسلوب للترهيب السياسي وشكل متهور للابتزاز النووي».
تفاصيل الهجوم من الجانب الأوكراني
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد صرّح بأن روسيا قصفت مدينة بيلا تسيركفا في منطقة كييف الأوكرانية بصاروخ «أوريشنيك» في إطار هجومها الليلي.
وقال سلاح الجو الأوكراني في بيان على مواقع التواصل الاجتماعي إن روسيا أطلقت 600 طائرة مسيّرة و90 صاروخاً في هجومها، مضيفاً أن أحد الصواريخ كان بالستياً متوسط المدى، دون تحديد نوعه.
تأكيد روسي واستخدامات سابقة للصاروخ
وأكدت وزارة الدفاع الروسية في وقت لاحق استخدام صواريخ «أوريشنيك» المتوسطة المدى وذات القدرة النووية لاستهداف أوكرانيا ليل السبت / الأحد، مشددة على أن هذا الهجوم اقتصر على أهداف عسكرية.
وسبق أن استخدمت موسكو هذا الصاروخ مرتين – منذ بدأت غزو أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022 – في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 ضد مصنع عسكري، وفي يناير (كانون الثاني) 2026 ضد مركز للصناعات الجوية في غرب أوكرانيا. وفي الحالتين، لم تكن الصواريخ تحمل رؤوساً نووية.





