الرئيسية›عربي و عالمي›الجيش اليمني يعلن شن 753 هجوماً...
عربي و عالمي

الجيش اليمني يعلن شن 753 هجوماً على الحوثيين خلال 24 ساعة

25/10/2026 19:02

أصدرت القيادة العسكرية اليمنية بياناً، يوم الأحد الموافق 25 أكتوبر 2026، أفادت فيه بأن قواتها نفذت 753 عملية استهداف ضد مواقع وقدرات تابعة لجماعة الحوثي خلال اليوم الماضي، مؤكدة أن هذه العمليات أسفرت عن تحييد نحو 218 من عناصر الجماعة وقياداتها الميدانية، إلى جانب تدمير أو إعطاب 78 آلية وقطعة سلاح.

تفاصيل عمليات “فجر اليمن”

وأوضح البيان أن القوات الحكومية تواصل أعمالها الهجومية ضمن عملية “فجر اليمن”، وأن الاستهدافات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية جاءت “دقيقة ومباشرة” ضد القدرات العسكرية للحوثيين. وشملت الهجمات مراكز قيادة وسيطرة ميدانية متقدمة، وهيئات قيادية، وتحصينات ومصادر نيران، إضافة إلى تجمعات وتعزيزات عسكرية ووسائل نقل وإمداد تابعة للجماعة.

حصيلة الخسائر البشرية والمادية

وبحسب المصدر نفسه، ساهمت هذه العمليات في تعطيل دفع تعزيزات الحوثيين إلى جبهات القتال، ودعمت عمليات الإغارة والاقتحام والمناورة التي تنفذها قوات الجيش في مختلف المحاور. وأكد الجيش أن الاستهدافات أدت إلى “تحييد نحو 218 من عناصر المليشيا وقياداتها الميدانية”، إضافة إلى تدمير أو إعطاب 78 عربة وآلية ووسيلة عسكرية وقطعة سلاح ثقيل ومتوسط.

التزام بالحماية المدنية ومواصلة الهجوم

وشدد البيان على أن الجيش مستمر في تطوير هجومه بهدف إضعاف قدرة الحوثيين على حشد قواتهم وإعادة تنظيم صفوفهم. وأشار إلى أن العمليات تقتصر على ما وصفها بـ”الأهداف العسكرية المشروعة”، مع اتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين والأعيان المدنية.

ولم يتسن التحقق من حصيلة العمليات المعلنة من مصادر مستقلة، كما لم يصدر تعليق فوري من جماعة الحوثي بشأن ما أورده البيان.

خلفية التصعد العسكري

ومنذ يوليو/تموز الماضي، تجدد التصعد العسكري في اليمن بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، لا سيما بمحافظتي تعز ولحج جنوب غربي البلاد، وسط سقوط قتلى وجرحى وتزايد موجات النزوح. وأدى تجدد القتال إلى انتهاء حالة الهودء النسبي التي شهدتها البلاد منذ أبريل/ نيسان 2022، فيما تفاقمت الأزمة الإنسانية مع استمرار المواجهات ونزوح السكان من مناطقهم.

ويشهد اليمن حربا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عسكري بقيادة السعودة في مارس/ آذار 2015، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.