مسار القيادات المدرسية يعزز جاهزية المدارس في التخطيط والتقنية ورعاية الموهوبين

أوضح المعهد أن القيادة المدرسية تشكل ركيزة أساسية في جودة الأداء التعليمي، وتُعد من أبرز العوامل المؤثرة في تطوير المدرسة وتحقيق مخرجاتها؛ إذ يقوم القائد المدرسي بتحويل الرؤى والسياسات إلى ممارسات واقعية داخل المدرسة، فضلاً عن إسهامه في بناء بيئة داعمة للتعلم والتميز ورعاية الطلبة. ويتضمن مسار القيادات 10 أنشطة تطويرية، توزعت بين 5 ورش عمل، و3 لقاءات، ودورتين تدريبيتين.
برامج التدريب وشراكاتها العلمية
يضم المسار برنامج «التخطيط التشغيلي المدرسي» بواقع 15 ساعة تدريبية عبر 5 ورش، لمعالجة التحديات المرتبطة بتحويل نتائج التقويم والبيانات إلى خطط قابلة للتنفيذ، وذلك بالشراكة العلمية مع الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية «جستن». ويشمل المسار أيضاً برنامج «بيئة مدرسية تقنية» بواقع 6 ساعات من خلال 3 لقاءات، لرفع جاهزية القيادات في اتخاذ القرار وقيادة فرق العمل عن بُعد، ومواكبة متطلبات التحول الرقمي في الممارسات المدرسية. إلى جانب ذلك، يتضمن المسار برنامج «القيادة في مؤسسات الموهوبين» الذي يتكون من دورتين موجهتين إلى الفئة المتخصصة، ويستهدف المدارس التي تضم فصولاً للطلبة الموهوبين.
أهداف المسار والفئات المستهدفة
ويهدف مسار القيادات إلى تمكين القيادات المدرسية من دخول العام الدراسي بجاهزية مهنية أعلى في مجالات التخطيط والتقنية ورعاية الموهوبين، وتعزيز قدرة القيادات ولجان التميز على تحويل نتائج التقويم والمؤشرات إلى خطط تشغيلية قابلة للتنفيذ والقياس. كما يعمل المسار على تنمية ممارسات القيادة الرقمية في اتخاذ القرار وإدارة الفرق ضمن بيئات العمل الافتراضية، وتأهيل قادة المدارس لبناء بيئة مدرسية داعمة لاكتشاف الطلبة الموهوبين ورعايتهم وتنمية قدراتهم.
ويستهدف المسار قادة المدارس ووكلاءها في المدارس الحكومية، ولجان التميز المدرسي وفرق التخطيط، والمشرفين التربويين، إضافة إلى قادة المدارس التي تضم فصولاً للطلبة الموهوبين، بما يعزز توجيه التدريب نحو الاحتياجات الفعلية للقيادات ويرفع أثره المباشر في أداء المدارس.
النماذج الاسترشادية للتخطيط التشغيلي
يتناول محور التخطيط التشغيلي 5 نماذج استرشادية، تبدأ بتحليل الواقع وتحديد الأولويات والأهداف، ثم تصميم المبادرات والبرامج التشغيلية، ثم متابعة التنفيذ وإدارة الأداء، وصولاً إلى التقويم والتحسين المستمر واستدامة النتائج، وانتهاءً ببناء الخطة التشغيلية المتكاملة.





