جامعة الملك عبدالعزيز تُنَشِّئ لقب "أستاذ فخري" لتكريم الأساتذة المتقاعدين وتعزيز التواصل المستدام

أعلنت جامعة الملك عبدالعزيز، من خلال اللجنة الدائمة للدرجات والألقاب الفخرية والمجلس العلمي، عن إنشاء لقب جديد يحمل اسم “أستاذ فخري”. يُمنح هذا اللقب للباحثين والعلماء الذين تقلدوا مناصب أستاذ داخل الجامعة قبل تقاعدهم، وذلك اعترافاً بإرثهم العلمي ومساهماتهم الأكاديمية التي امتدت لعقود داخل أروقة الجامعة ومختبراتها.
هدف اللقب وتعزيز الروابط
تسعى الجامعة من خلال هذا الإجراء إلى إرساء جسور من التواصل الدائم مع الأساتذة المتقاعدين، وتحويل مرحلة التقاعد إلى مرحلة مهنية جديدة تستند إلى الخبرات المتراكمة لديهم. يهدف ذلك إلى رفع مكانة هؤلاء الأكاديميين وتعزيز الاعتراف بعطائهم الذي أسهم في نهضة المنظومة التعليمية والبحثية التي تفتخر بها الجامعة.
دور الأساتذة الفخريين في البحث والابتكار
يُعَدُّ الأساتذة المتقاعدون ركيزة أساسية في تطور البحث العلمي والابتكار داخل الجامعة؛ فقد ساهموا في إغناء الإنتاج العلمي المتميز ودعم المشاركة في مشاريع ابتكارية متعددة. ومن خلال لقب “أستاذ فخري”، سيستمر هؤلاء في نقل المعرفة، الإشراف الأكاديمي، وتقديم الاستشارات الفنية التي تسهم في رفع جودة البرامج والمؤسسات، مما يعزز من مكانة الجامعة كمؤسسة بحثية ذات صيت دولي.
معايير الاختيار والعملية التقييمية
تم اختيار الأساتذة المكرمين بناءً على سجلات حافلة بالإنجازات، حيث يشترط أن لا تقل مدة الخدمة عن عشر سنوات، مع ضرورة أن تكون معظم هذه السنوات قد قضاها الفرد برتبة أستاذ. كما تُعطى أولوية للمرشحين الذين أظهروا نزاهة مهنية وإنتاجاً علمياً مبتكراً. وتولت لجنة مختصة مهمة مراجعة ملفات الإنجاز لضمان توافقها مع أعلى معايير الاستحقاق الأكاديمي والمجتمعي.
الامتيازات الممنوحة للقب “أستاذ فخري”
يحصل الأساتذة الذين يُمنحون هذا اللقب على مجموعة من الامتيازات النوعية، تشمل الاعتراف الرسمي بجهودهم، وإمكانية الاستمرار في الأنشطة الأكاديمية والبحثية باستخدام موارد ومرافق الجامعة. يُنظر إليهم كسفراء وخبراء يمثلون الجامعة محلياً ودولياً، ويُحتفى بهم في المناسبات الرسمية، ما يرسخ مكانتهم الوطنية والعلمية ويُلهم الأجيال القادمة.
تجسد هذه الخطوة رؤية الجامعة في استدامة العطاء للرواد الذين خدموا مؤسستها لعقود طويلة، حيث يُمنحون صفة فخرية تعزز شعورهم بالانتماء والفخر حتى بعد انتهاء فترة عملهم النظامية. يهدف هذا الإجراء إلى تحويل مرحلة التقاعد إلى انطلاقة جديدة تضمن استمرارية تدفق الخبرات العلمية والبحثية إلى البيئة الأكاديمية.





