الرئيسيةاقتصادإنتاج العنب في القصيم يتجاوز 30...
اقتصاد

إنتاج العنب في القصيم يتجاوز 30 ألف طن سنوياً ويعزز مكانة المنطقة الزراعية

05/07/2026 07:01

تواصل منطقة القصيم تعزيز مكانتها كواحدة من أبرز المناطق الزراعية في المملكة العربية السعودية، حيث يبرز محصول العنب كأحد المحاصيل الواعدة التي تساهم في تنويع الإنتاج الزراعي وتحسين العوائد الاقتصادية، وذلك بفضل ما تمتلكه المنطقة من إمكانات طبيعية تدعم استمرارية القطاع الزراعي.

مقومات طبيعية تدعم جودة الإنتاج

أسهمت التربة الخصبة والظروف المناخية المواتية في نجاح زراعة العنب وإنتاج ثمار ذات جودة عالية. وتتركز زراعة العنب في عدد من محافظات المنطقة، أبرزها عيون الجواء، والمذنب، والبدائع، مما جعله أحد أبرز محاصيل الفاكهة في القصيم.

أصناف متعددة تلبي احتياجات السوق

تضم مزارع العنب في القصيم مجموعة متنوعة من الأصناف، من أبرزها البلاك روز، والعنب الطائفي، والحلواني، والبلاك ماجيك، والبناتي الأحمر، والبناتي الأخضر. وقد أثبتت هذه الأصناف ملاءمتها للبيئة المحلية، وساهمت في إنتاج ثمار تتميز بجودتها العالية، مما يلبي متطلبات السوق المحلي.

أرقام رسمية تعكس حجم الإنتاج

أوضح مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة القصيم، المهندس سلمان بن جارالله الصوينع، أن القصيم تعد من أبرز المناطق المنتجة للعنب على مستوى المملكة، حيث يبلغ إجمالي إنتاجها السنوي نحو 30,875 ألف طن، وذلك بفضل ما تتمتع به من مقومات زراعية وبيئية دعمت نمو هذا القطاع وتطوره. وأشار الصوينع إلى أن زراعة العنب في المنطقة تنتشر في نحو 60 مزرعة، تغطي مساحة تتجاوز 1,021 هكتاراً، وتضم نحو 1,286,460 شجرة عنب مثمرة، مما يعكس المكانة البارزة التي تحتلها المنطقة في إنتاج هذا المحصول.

دعم الصناعات التحويلية ورؤية 2030

أضاف الصوينع أن فرع الوزارة يعمل على دعم التوسع في زراعة العنب، وتشجيع الاستثمار في الصناعات التحويلية المرتبطة به، مثل العصائر، والدبس، والزبيب، والخل الطبيعي. وتهدف هذه الجهود إلى تعظيم الاستفادة من منتجات العنب ومشتقاته، وتعزيز القيمة المضافة للمحصول، ودعم الأسر المنتجة، ورفع تنافسية المنتجات الزراعية في الأسواق، بما يتماشى مع مستهدفات التنمية الزراعية المستدامة ورؤية المملكة 2030.

تجربة مزارع تمتد لأكثر من 35 عاماً

وفي لقاء مع وكالة الأنباء السعودية (واس)، قال المزارع عبدالرحمن عيد العوفي إن زراعة العنب في مزرعته تمتد لأكثر من 35 عاماً. وأوضح أن اختيار الأصناف المناسبة، إلى جانب تطبيق الممارسات الزراعية الحديثة، ساهما في تحسين جودة المحصول ورفع إنتاجيته، على الرغم من التحديات المناخية التي تشهدها المنطقة.