أردوغان يعلن أن إعداد دستور جديد يهدف لإثبات نضج الديمقراطية التركية

افتتاح السنة التشريعية
في صباح أول أكتوبر 2026، انعقد البرلمان في أنقرة لبدء الفصل التشريعي الخامس للدورة الثامنة والعشرين. ألقى الرئيس رجب طيب أردوغان كلمة أشار فيها إلى أمله في أن تكون الفترة القادمة مثمرة وتسمح بتبادل الأفكار والانتقادات والمقترحات بحرية، مع الالتزام بالاحترام واللباقة.
الاقتصاد ومكافحة الإرهاب
في المجال الاقتصادي، رغم استمرار الصراعات والأزمات المحيطة، تمكنت تركيا من الاستمرار في مسار التنمية والنمو، وسجل اقتصادها زيادة قدرها 2.5 بالمئة خلال الشهور الستة الأولى من عام 2026. وأضاف أن مبادرة “تركيا بلا إرهاب” تسعى في آنٍ واحد إلى تعزيز التماسك الاجتماعي والوحدة الوطنية، وانطلقت هذه الحملة في ظل تحولات أمنية جعلت الإقليم ساحة صراع، إذ أسهمت في ردع الخصوم وتعزيز قدرات الدولة وجلب تغييرات إيجابية إلى المحيط الجغرافي. وأكد أن خلو الساحة من العنف والنزاع يجعل مناقشة التحديات وإيجاد الحلول أكثر سلاسة، ويزيد من فعالية العمل الديمقراطي.
مسار صياغة الدستور الجديد
وأعرب عن ثقته بأن بيئة إعداد دستور ديمقراطي وتشاركِي وتحرري ومدني لتركى ستنمو وتزداد نضجًا. ولفت إلى أن موضوع وضع دستور جديد يبقى بمثابة اختبار للسياسة التركية، مؤكداً أن جميع التجارب الدستورية السابقة في البلاد شملت ثغرات فنية أو تشريعية. وأكد أن البدء في صياغة دستور مدني يتوافق مع متطلبات “قرن تركيا” يمثل مقياساً لصدق النوايا لدى جميع الأطراف. ولاحظ أن الدستور المرتقب سيوسع آفاق البلاد ويصبح ثمرةً لنهج جديد يركز على المنافسة ضمن التوافق، وليس على الاستقطاب.





