إبراهيم الطراونة رئيساً جديداً لمجلس النواب الأردني

انتخب مجلس النواب الأردني، الاثنين، الطبيب والنقابي إبراهيم الطراونة رئيساً له، وذلك مع افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين بغرفتيه.
وأفاد مراسل الأناضول بأن الطراونة حصل على 70 صوتاً، مقابل 38 صوتاً لمنافسه مجحم الصقور، و23 صوتاً لسليمان الزبن، ليخلف مازن القاضي في رئاسة المجلس.
وجاء انتخابه بعد نحو عامين على دخوله مجلس النواب ممثلاً عن محافظة الكرك، جنوبي الأردن، في انتخابات سبتمبر/ أيلول 2024. والطراونة شقيق رئيس مجلس النواب الأسبق عاطف الطراونة، الذي ترأس المجلس لدورات متعاقبة.
من مهنة الطب إلى العمل النقابي
وُلد إبراهيم الطراونة في 17 أكتوبر/ تشرين الأول 1966، وحصل على بكالوريوس طب وجراحة الفم والأسنان من رومانيا.
وقد أدار المركز التخصصي لطب الأسنان منذ عام 1999، كما شغل منصب نقيب أطباء الأسنان الأردنيين منذ عام 2013، إلى جانب مسؤوليات إدارية في مؤسسات طبية واستثمارية. وتولى أيضاً رئاسة مجلس إدارة شركة الضمان للاستثمار اعتباراً من يناير/ كانون الثاني 2019، ممثلاً عن المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي.
وخلال مسيرته النقابية، تابع ملفات تعيين أطباء الأسنان، وبرامج الإقامة والتدريب، والعلاوات المهنية، إلى جانب العمل على تحديث التشريعات المنظمة للمهنة ولائحة الأجور الطبية.
وامتد نشاطه إلى المستوى العربي، حيث شغل منصب الأمين العام المساعد لاتحاد أطباء الأسنان العرب لشؤون آسيا، وترأس وفد النقابة إلى اجتماع الاتحاد في بيروت في ديسمبر/ كانون الأول 2013.
وفي سبتمبر/ أيلول 2014، تولى رئاسة مجلس النقباء الذي كان يضم 15 نقابة، إلى جانب رئاسة الهيئة المشرفة على مجمع النقابات في المحافظات.
من مجلس الأعيان إلى تمثيل الكرك
انضم الطراونة إلى مجلس الأعيان التاسع والعشرين بموجب إرادة ملكية اعتباراً من 30 أكتوبر/ تشرين الأول 2022، واستمرت عضويته حتى قُبلت استقالته اعتباراً من 8 يوليو/ تموز 2024، قبل انتخابات مجلس النواب التي جرت في سبتمبر/ أيلول من العام نفسه.
وخاض الانتخابات عن دائرة محافظة الكرك، وأعلنت لجنة الانتخاب حصوله على 10 آلاف و925 صوتاً.
وبعد انتقاله إلى مجلس النواب، شارك في اللجنة المالية ولجنة الشؤون الخارجية خلال الدورة العادية الأولى، ثم في اللجنة المالية ولجنة فلسطين خلال الدورة العادية الثانية.
وفي يوليو/ تموز 2025، توافقت كتلة حزب الميثاق الوطني النيابية على اختياره رئيساً لها، ضمن تشكيل مكتبها الدائم.
كما تولى رئاسة جمعية الصداقة البرلمانية الأردنية الفرنسية، والتقى في سبتمبر/ أيلول الماضي وفداً من الجمعية الوطنية الفرنسية، لبحث التعاون البرلماني وتبادل الخبرات التشريعية والرقابية.





