الشرطة الإسبانية تدخل مقر الحزب الحاكم للتحقق من تمويل غير قانوني

أفادت وسائل إعلام إسبانية أن قوات الشرطة دخلت اليوم، وهو الأربعاء، إلى مقر الحزب الاشتراكي الحاكم في إسبانيا بغرض جمع معلومات تتعلق باحتمال وجود مخطط تمويل غير قانوني. وتأتي هذه العملية في إطار سلسلة من التحقيقات التي تتناول قضايا فساد تشمل عددًا من حلفاء رئيس الوزراء بيدرو سانشيز.
تفاصيل العملية الشرطية
أوضح متحدث باسم قوات الحرس المدني لوكالة رويترز أن شرطيين تم إرسالهما إلى مقر الحزب، لكنه لم يُفصح عن أي تفاصيل إضافية حفاظًا على سرية الإجراءات الجارية.
الإجراءات القانونية المتبعة
وأوضحت التقارير أن الشرطة نفذت هذه الخطوة استجابةً لطلب قضائي يهدف إلى الحصول على معلومات، وهو ما يتطلب إشعارًا مسبقًا للجهة المستهدفة. ويختلف هذا الإجراء عن “أمر الدخول والتفتيش” الذي يُنفذ دون إشعار مسبق لجمع الأدلة بصورة شاملة.
رد فعل الحزب الاشتراكي
أعربت مونتسيه مينجيز، المتحدثة باسم الحزب الاشتراكي، في تصريحاتها لإذاعة كاتالونيا عن تعامل الحزب مع الأمر بهدوء، مؤكدةً أن الحزب يتعاون تمامًا مع الجهات القضائية ومستعد لتقديم أي معلومات تُطلب منه.
سياق الفضيحة السياسية
يعاني الحزب الذي يرأسه بيدرو سانشيز من سلسلة من فضائح الفساد، تشمل تحقيقات متعددة تستهدف حلفاء بارزين وأفرادًا من عائلته. وفي الأسبوع الماضي، أصدرت محكمة قرارًا بإدانة رئيس الوزراء الاشتراكي السابق خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو، وهو حليف مقرب لسانشيز، بتهم تتعلق بالتحقيق في شبكة لاستغلال النفوذ وغسل الأموال، ما شكل ضربة جديدة للحكومة اليسارية. وقد نفى ثاباتيرو أي تورط له في مخالفات.





