وزير حقوق الإنسان اليمني يعلن وفاة موظف أممي بعد عامين من الاختطاف لدى الحوثيين

أعلن وزير حقوق الإنسان في الحكومة اليمنية، مشدل محمد عمر، وفاة موظف تابع للأمم المتحدة كان مختطفاً لدى جماعة الحوثي، وذلك بعد أكثر من عامين من احتجازه وإخفائه قسراً في سجون الجماعة.
إعلان رسمي عن وفاة موظف أممي
جاء الإعلان في بيان نشره الوزير، اليوم السبت 31 أكتوبر 2026، على حسابه الرسمي في منصة “إكس”، قال فيه: “أدين بأشد العبارات وفاة محمد إبراهيم الشامي، موظف مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، الذي أُعلن اليوم عن وفاته”.
وأوضح الوزير أن الشامي قضى نحبه بعد أكثر من عامين من الاختطاف والإخفاء القسري على أيدي مليشيات الحوثي الإرهابية، مشيراً إلى أن أسرته حُرمت خلال تلك الفترة من زيارته أو التواصل معه بأي وسيلة.
تحميل الحوثيين المسؤولية الكاملة
وتابع الوزير قائلاً: “نحمّل المليشيات كامل المسؤولية عن اختطافه وإخفائه ووفاته في قبضتها، فيما لا تزال ظروف الوفاة مجهولة، ولم يُسلَّم جثمانه لأسرته حتى الآن”.
وأكد أن هذه الفاجعة تضع الأمم المتحدة أمام مسؤولياتها تجاه موظفيها المختطفين، وتكشف قصور الجهود المبذولة لمتابعة أوضاعهم والضغط للإفراج عنهم. وأضاف أن استمرار اختطافهم لأكثر من عامين، وصولاً إلى الإعلان عن وفاة أحدهم دون أن تتمكن أسرته من زيارته أو معرفة حالته، أمر غير مقبول.
دعوات لمحاسبة المسؤولين
واختتم الوزير بيانه بالقول إن الحادثة تفرض مراجعة جادة لطريقة التعامل مع هذا الملف، واتخاذ خطوات أكثر حزماً وفاعلية للإفراج عن جميع المختطفين، وكشف ملابسات وفاة الشامي، وضمان تسليم جثمانه ومحاسبة المسؤولين.
ولم يصدر تعقيب فوري من جماعة الحوثي ولا من الأمم المتحدة بخصوص ما جاء في بيان وزير حقوق الإنسان اليمني.





