مياه البحر الأحمر الصافية وشعابه المرجانية تجذب عشاق الغوص من مختلف أنحاء العالم

بات البحر الأحمر في المملكة وجهة عالمية بارزة لعشاق الغوص والسياحة البحرية، بفضل مياهه الصافية وشعابه المرجانية الغنية بالتنوع البيئي، إضافة إلى جزر طبيعية بكر تقدم تجارب استثنائية تجمع بين المغامرة والاسترخاء في آن واحد.
تنوع بيئي فريد ومياه نقية
وتشهد وجهة البحر الأحمر في المملكة إقبالاً متزايداً من هواة الغوص، حيث يمتد ساحلها الغني بالمواقع البحرية التي تضم مئات الأنواع من الشعاب المرجانية والأسماك والكائنات البحرية، مما يجعلها من أكثر البيئات البحرية تنوعاً على مستوى العالم. ويتيح ذلك للغواصين فرصة استكشاف مشاهد طبيعية نادرة في مياه تتميز بوضوح الرؤية وصفائها.
أكثر من 90 جزيرة طبيعية بكر
وتضم الوجهة أكثر من 90 جزيرة طبيعية، من أبرزها جزيرة شورى، وجزر أمهات، وجزيرة شيبارة، التي أصبحت محطات رئيسية للزوار الباحثين عن التجارب البحرية الفريدة، سواء من خلال الغوص أو السباحة أو الرحلات البحرية والإبحار بين الجزر، وسط بيئة تحافظ على مقوماتها الطبيعية وتنوعها البيئي.
أنشطة بحرية متكاملة ومنتجعات فاخرة
ولا تقتصر تجربة البحر الأحمر على الغوص فقط، بل تمتد إلى منظومة متكاملة من الأنشطة البحرية، تشمل الغطس السطحي، ورحلات القوارب واليخوت، والتجديف، واستكشاف الشواطئ الرملية والمياه الفيروزية، إلى جانب برامج الاسترخاء والأنشطة العائلية التي تجعل الوجهة مناسبة لمختلف الفئات. كما توفر الوجهة مجموعة من المنتجعات العالمية التي تمنح الزوار تجربة إقامة متكاملة بالقرب من مواقع الغوص والأنشطة البحرية، من بينها منتجع شيبارة، ومنتجع سانت ريجيس البحر الأحمر، ومنتجع ديزرت روك، إضافة إلى منتجع نجومة، ريتز-كارلتون ريزيرف، ومنتجع سيكس سينسز البحر الأحمر، ومنتجع كلينيان البحر الأحمر، حيث تجمع هذه المنتجعات بين الضيافة الفاخرة وسهولة الوصول إلى أبرز المواقع البحرية.
تنوع جغرافي يعزز التجربة السياحية
ويعزز التنوع الجغرافي للبحر الأحمر من ثراء التجربة السياحية، إذ تجمع الوجهة بين الجزر البكر، والشواطئ الممتدة، والمياه الصافية، والتكوينات الصخرية، والجبال القريبة من الساحل، ما يمنح الزائر فرصة للاستمتاع بمشاهد طبيعية متباينة وتجارب متنوعة في وجهة واحدة.





