فيضانات مدمرة تضرب إنديانا وتؤدي إلى سقوط خمسة قتلى وإجلاء المئات

السياق والامطار الغزيرة
شهدت ولاية إنديانا أمطاراً غزيرة خلال الأسبوع الماضي، ما دفع مناسيب الأنهار إلى الارتفاع بصورة حادة وأدى إلى إعلان أكثر من عشر مقاطعات حالات كوارث محلية.
أكد عمدة إنديانابوليس جو هوجسيت أن المدينة تواجه أسوأ فيضانات منذ أكثر من ثلاثين عاماً، مشيراً إلى أن الأوضاع تتغير بسرعة.
عمليات الإنقاذ والإجلاء
تم إخلاء مئات المنازل القريبة من نهر وايت، واستخدمت فرق الطوارئ القوارب للوصول إلى السكان المحاصرين بالمياه.
أفادت إدارة إطفاء إنديانابوليس بأنها نفذت حتى وقت متأخر من السبت عمليات إنقاذ شملت 95 شخصاً و45 حيواناً أليفة، وسط تلقي مئات الاتصالات لطلب المساعدة.
في مقاطعة ديلاوير وحدها جرى أكثر من 350 عملية إخلاء، بينما بدأت السلطات إخلاء مجمع سكني لكبار السن في مقاطعة تيبتون بالتزامن مع عمليات إنقاذ وفحوص للسلامة في مناطق أخرى.
التصريحات الرسمية والمساعدة الفيدرالية
أكدت سلطات الولاية وفاة خمسة أشخاص على الأقل بسبب الأحوال الجوية القاسية، بينهم طفل سقطت شجرة على منزله وامرأة جرفتها المياه بعد دخولها بسيارتها إلى منطقة مغمورة.
وصف مدير إدارة الطوارئ في مقاطعة ماريون جاكوب سبنس ما تشهده المنطقة بأنه من نوع الفيضانات التي “تحدث مرة واحدة في العمر”، مشيراً إلى تسجيل مستويات غير مسبوقة.
وفقاً لهيئة الأرصاد الوطنية تجاوزت كمية الأمطار في بعض المناطق 28 سنتيمتراً خلال يومين فقط.
ارتفع مستوى نهر وايت فوق 7.3 أمتار في مدينتي أندرسون ونوبلسفيل، متجاوزاً مستويات قياسية يعود بعضها إلى عام 1913.
قال حاكم إنديانا مايك براون إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم الموافقة على طلب الولاية للحصول على موارد اتحادية لدعم عمليات مواجهة الفيضانات والتعافي من آثارها.





