الرئيسية›عربي و عالمي›نحو 50 مليون ناخب أميركي يدلون...
عربي و عالمي

نحو 50 مليون ناخب أميركي يدلون بأصواتهم مبكراً في انتخابات الكونغرس الحاسمة

31/10/2026 13:02

مع دخول الحملات الانتخابية للسيطرة على الكونغرس الأميركي عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة قبل موعد الاقتراع، كثفت إدارة الرئيس دونالد ترامب تدخلها القانوني في سباق مجلس الشيوخ بولاية ألاسكا، في وقت اقترب فيه عدد الأميركيين الذين أدلوا بأصواتهم مبكراً من 50 مليوناً، وهو رقم قياسي في انتخابات التجديد النصفي.

تحقيق جنائي في ألاسكا بسبب “مرشح صوري”

وسارعت وزارة العدل الأميركية، يوم الجمعة، إلى تسريع تحقيقها الجنائي في ألاسكا، وذلك عقب تقارير إعلامية أفادت بأن مساعدين لمرشحة ديمقراطية لمجلس الشيوخ استقطبوا معلماً متقاعداً من قرية صيد نائية للترشح للانتخابات، لأنه يحمل الاسم نفسه للسناتور الجمهوري الحالي.

وقدمت الوزارة، بناءً على دعوى مدنية قال الرئيس ترامب إنه حث على رفعها، طلبات إضافية في محاولة لمنع ولاية ألاسكا من التصديق على نتائج انتخابات مجلس الشيوخ إذا خسر الجمهوري الحالي دان إس. سوليفان سباقاً متقارباً تتضمن بطاقته الانتخابية أيضاً المرشح المستقل دانييل جيه. سوليفان جونيور.

ويُنظر إلى السباق المتقارب في ألاسكا على أنه حاسم للديمقراطيين إذا كانوا يأملون في انتزاع السيطرة على مجلس الشيوخ من الجمهوريين بزعامة ترامب في انتخابات يوم الثلاثاء.

ويتحدث الادعاء عن “مرشح صوري” في سباق محوري بألاسكا، وهو واحد من بين 35 سباقاً على مقاعد مجلس الشيوخ المؤلف من 100 عضو، والتي ستحدد ملامح العامين الأخيرين من ولاية ترامب. كما تطرح جميع مقاعد مجلس النواب الأميركي البالغ عددها 435 مقعداً للتنافس.

إقبال قياسي على التصويت المبكر

وسجل الإقبال على التصويت المبكر في هذه الدورة رقماً قياسياً، إذ أدلى أكثر من 49 مليون أميركي بأصواتهم بالفعل، سواء حضورياً أو عبر البريد، وفقاً لمختبر الانتخابات بجامعة فلوريدا. ويقارن هذا الرقم بنحو 46 مليوناً صوتوا قبل يوم الانتخابات في انتخابات التجديد النصفي السابقة عام 2022.

ويمكن أن يؤدي فوز الديمقراطيين في أحد المجلسين أو كليهما إلى فتح تحقيقات في الكونغرس بشأن إدارة ترامب، التي تمتعت طوال عامين بأغلبية جمهورية متعاونة إلى حد كبير.

تصريحات المدعي العام وردود الفعل

وقال مايكل هايمان، المدعي العام الأميركي في ألاسكا، خلال مؤتمر صحفي، إن مقالاً حديثاً نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” بشأن ما تردد عن محاولات تجنيد أدى إلى “زيادة كبيرة” في الموارد التي خصصها مكتب التحقيقات الاتحادي للأمر. وأضاف أنه كلف عدة ممثلين للادعاء العام بالتحقيق، وأن إجراءات التحقيق تتم “بكثافة وسرعة”.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” قد ذكرت يوم الأربعاء أن مساعدين للمرشحة الديمقراطية لمجلس الشيوخ ماري بيلتولا استعانوا بدانيال جيه. سوليفان جونيور لخوض السباق. ووصفه هايمان بأنه “مرشح صوري”، لكنه أحجم عن تحديد الجريمة التي قد تكون ارتكبت.

وقال هايمان إن الوزارة رفعت بالفعل الدعوى المدنية، لكنه أضاف: “عندما نشر مقال نيويورك تايمز، وفر ذلك معلومات إضافية سرعت ما كنا نقوم به”. ونفت بيلتولا علمها بأي جهود لتجنيد سوليفان، كما نفى المعلم المتقاعد أنه نسق مع حملة بيلتولا الانتخابية.

دعاوى قضائية ضد كاليفورنيا وولايات أخرى

ورفعت إدارة ترامب دعوى قضائية ضد كاليفورنيا في محاولة لمنع فرز بطاقات الاقتراع التي أدلى بها أكثر من 20 ألف ناخب مسجل، تزعم الإدارة أنهم قد لا يكونون مواطنين أميركيين. كما رفعت الإدارة دعاوى على نحو 30 ولاية ومقاطعة كولومبيا، مطالبة بالحصول على سجلات الناخبين الكاملة دون تنقيح، في إطار نمط أثار قلق مسؤولي الانتخابات.

وأمر قاض اتحادي، يوم الجمعة، وزارة العدل بالتوقف عن التهديد بملاحقة مسؤولي الانتخابات في كاليفورنيا قضائياً إذا لم يمتثلوا لتوجيهات إدارة ترامب المتعلقة بادعاءات تصويت غير المواطنين.