مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف يسجل رقماً قياسياً جديداً في عدد الزوار لعام 1447هـ

أعلن مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة عن تحقيق رقم قياسي في عدد الزوار خلال عام 1447هـ، حيث تجاوز عدد القادمين إلى المجمع مليون وثلاثمائة ألف زائر من مختلف دول العالم. يأتي هذا الإنجاز تأكيداً على المكانة العالمية التي يتمتع بها المجمع كأحد أهم الصروح الإسلامية والمعرفية، وعلى الدعم المتواصل من القيادة الرشيدة.
زيادة الإقبال وثقة الجمهور الدولي
يعكس هذا التدفق المتزايد للزوار الثقة التي يحظى بها المجمع على الصعيد العالمي، فضلاً عن التطورات المستمرة التي يشهدها في مجالات التقنية والإنتاج. يعتمد المجمع أحدث المعدات في طباعة المصحف الشريف، ملتزماً بأعلى معايير الجودة والدقة، ما يعزز دوره الريادي في خدمة القرآن الكريم ويتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030 في التميز المؤسسي والتحول الرقمي.
تجربة معرفية شاملة للزوار
يحرص المجمع على توفير تجربة تعليمية متكاملة للزوار، تمكّنهم من متابعة مراحل طباعة المصحف، والاطلاع على إنجازات المؤسسة، وإصداراتها المتنوعة، بالإضافة إلى مشاريعها الرقمية. كما يسلط الضوء على الجهود المبذولة في ترجمة معاني القرآن إلى لغات متعددة ونشره عالمياً، مما يعكس حرص المملكة العربية السعودية على خدمة كتاب الله وتعزيز وصوله إلى جميع الشعوب.
تعزيز التواصل الإعلامي والوفود
عمل المجمع على تقوية حضوره الإعلامي من خلال تطوير برامج استقبال الوفود وتنظيم الزيارات، إضافة إلى إغناء المحتوى الإعلامي والتوعوي بعدة لغات. ساهمت هذه الجهود في إبراز رسالة المجمع على الصعيد العالمي وتعريف ضيوف الرحمن وزوار المدينة المنورة بمبادراته النوعية في خدمة القرآن الكريم.
استمرار رسالة المجمع العالمية
يستمر مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في تنفيذ رسالته العالمية، معتمداً على منظومة عمل متطورة ومبادرات متميزة تهدف إلى تحسين تجربة الزائر وتعزيز دور المملكة كمركز عالمي يعتني بالقرآن الكريم وينشره إلى مختلف أركان العالم.





