الرئيسية›محليات›استشاري الغدد يحذر مرضى السكري من...
محليات

استشاري الغدد يحذر مرضى السكري من الانفعال الزائد خلال مباراة نهائي كأس الخليج

06/10/2026 07:02

تحذير صحي من التوتر لمرضى السكري

أصدر استشاري الغدد الصماء وسكري الأطفال في مستشفى جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، البروفيسور عبدالمعين عيد الأغا، تنبيهاً لمرضى السكري بضرورة الابتعاد عن التوتر والانفعال المفرط عند متابعة مباراة نهائي كأس الخليج التي ستجمع غداً الثلاثاء المنتخب السعودي بنظيره الإماراتي في جدة. وأوضح أن الضغوط النفسية التي ترافق المباريات الحاسمة قد تؤدي إلى اضطراب مباشر في مستويات الجلوكوز بالدم وترفع خطر ظهور مضاعفات لدى بعض المصابين.

كيف تؤثر هرمونات التوتر على مستويات الجلوكوز

وبيّن أن المباريات الكبيرة suelen تؤدي إلى زيادة التوتر والانفعال بين المشجعين، مما يحفز الجسم على إفراز هرمونات مثل الأدرينالين والكورتيزول. هذا الارتفاع في الهرمونات قد يرفع نسبة السكر في الدم لدى العديد من مرضى السكري، وقد يسبب تذبذباً واضحاً في قياسات الجلوكوز، szczególnie إذا رافقه سهر أو إهمال لتناول الدواء والوجبات في مواعيدها.

نصائح للمتابعة الواعية والهادئة

ولفت إلى أن مجرد مشاهدة المباراة ليست ضارةً بحد ذاتها، بل تكمن الخطورة في ردود الفعل المبالغ فيها والانفعالات الشديدة التي قد تؤثر على الصحة العامة. وأضاف أن مرضى السكري، ومرضى القلب، وأصحاب ارتفاع ضغط الدم من الفئات التي يتوجب عليها التعامل مع المناسبات الرياضية بهدوء وتوازن.

وأشار إلى أن كثير من المشجعين يركزون على سير اللقاء ويغفلون عن احتياجاتهم الصحية الأساسية كقياس مستوى الجلوكوز، أو أخذ الدواء، أو شرب الماء، مما قد يؤثر سلباً على صحتهم، لا سيما في المباريات النهائية التي قد تطول إلى وقت متأخر أو تحتوي على فترات متوترة متتالية.

وأكد البروفيسور الأغا أن التشجيع الواعي لا يتناقض مع الحماس الوطني، بل يعكس وعياً رياضياً ناضجاً يدرك أن المنافسة تقوم على مبدأ الفوز والخسارة، وأن نتيجة أي مباراة، مهما بلغت أهميتها، لا justify أن يضحي الفرد بصحته أو استقراره النفسي. وشدد على أن كرة القدم هي وسيلة للمتعة والترفيه وتقوية أواصر المجتمع، وليس مبرراً للغضب أو التوتر أو الإساءة للآخرين، داعياً الجماهير إلى تقبل النتيجة بروح رياضية، واحترام الخصم، وتقدير جهده داخل الملعب.

واختتم تصريحه بالقول إن أروع ما في الرياضة هو قدرتها على توحيد людей attorno إلى قيم التنافس النظيف والاحترام المتبادل، وحثّ المشجعين على عدم السماح بالانفعال بإفساد صحتهم أو متعتهم، مؤكداً أن المباريات تنتهي دائماً بفائز وخاسر، بينما تظل الأخلاق والروح الرياضية هي الانتصار الحقيقي، إذ إن الرياضة قبل كل شيء فن وذوق وأخلاق.